فتاوى إسلامية مختارة

مارس 8, 2009

حقائق عن اختلاف الأئمة و اختلاف الأحكام

حقائق عن اختلاف الأئمة و اختلاف الأحكام

يقول الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي :

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
يجدر بكل قارئ يعنيه أمر دينه ويبحث عن الحق المجرد أن يضع أمام عينه الحقائق التالية:

كثرة الأئمة المجتهدين
أولاً: إن مذاهب الفقه الإسلامي ليست محصورة في أربعة كما يظن من لا علم له، وأن الأئمة ليسوا هم مالكًا وأبا حنيفة والشافعي وأحمد فحسب، فقد عاصر هؤلاء أئمة كانوا في مثل مرتبتهم من العلم والاجتهاد إن لم يكونوا أفقه وأعلم.
كان الليث بن سعد معاصرًا لمالك، وقد قال فيه الشافعي: “الليث أفقه من مالك لولا أن أصحابه لم يقوموا به“.
وكان في العراق سفيان الثوري الذي لا يقل في مرتبته الفقهية عن أبي حنيفة.
وقد عده الغزالي أحد الأئمة الخمسة في الفقه، فضلاً عن إمامته في علم السنة، حتى لقب “بأمير المؤمنين في الحديث“.
وكان الأوزاعي إمام الشام غير منازع، وقد ظل مذهبه معمولاً به هناك أكثر من مائتي عام.http://islamicfatwa.wordpress.com/wp-includes/js/tinymce/plugins/wordpress/img/trans.gif?m=1207340914g

تابع القراءة

فقه الخلاف

فقه الاختلاف

في أحد المواقع الإسلامية كتب أحد القراء السؤال التالي

لديَّ سؤالٌ أتمنَّى لو تجيبوني عليه بالتأصيل والعمق الذي تعوَّدناه من حضراتكم، وهو حول قضية الاختلاف مبادئها وأصولها التي يمكن أن نتبعها حتى لا يجر الخلاف ما نراه من الفرقة والشقاق بين المسلمين، إذ يتعصب كل ذي رأيٍّ لرأيه، ولا يعطي لنفسه مجالاً حتى ينظر في الرأي المخالف، وما ينتج عن مثل هذه المواقف من مشكلات لا تنتهي.

و وجدت في الإجابة التالية من الأستاذ محمد ابراهيم زيدان فائدة جمة جعلت جوابه أول مقالة أستفتح بها هذا الموقع

تابع القراءة

Theme: Rubric. المدونة لدى WordPress.com.

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.